المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة؛ حيث تراجعت أسعار الذهب بنسبة نصف في المئة إلى 4322.28 دولاراً للأوقية متراجعة من أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، فيما ارتفع المؤشر الياباني «نيكاي 225» بنسبة اثنين في المئة مدعوماً بمكاسب قطاعات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية. وفي بيئة الطاقة، صعد خام برنت بنحو 1.44 في المئة ليصل إلى 84.79 دولاراً جراء استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية. أما محلياً، فحقق مؤشر ثقة الأعمال السعودي مستويات تفاؤل عند 56.5 نقطة خلال تموز.
التفاصيل:
سجلت الاقتصادات الآسيوية تباينات ملحوظة؛ إذ أعلنت وزارة المالية اليابانية عن عجز في الحساب الجاري للربع الماضي بقيمة 92.3 مليار ين ما يعادل 583.45 مليون دولار، متراجعة عن توقعات تشير إلى فائض متوقع. وفي ذات السياق، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء العالمية بنسبة 0.6 في المئة خلال تموز مقابل حزيران.
وعلى الصعيد السعودي، واصلت البيئة الاستثمارية نموها؛ حيث شهد النصف الأول من العام تأسيس نحو 47 ألف شركة، فيما حقق مركز الإسناد والتصفية مبيعات تجاوزت 10.7 مليارات ريال عبر تصفية 3089 أصلاً عقارياً ومنقولاً. وأسفرت عمليات نقاط البيع خلال الأسبوع المنتهي في الأول من آب عن 267.108 مليون عملية بقيمة 16.310584 مليار ريال.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تقلبات أسعار المعادن النفيسة على خلفية تطورات أسعار الدولار والسندات الحكومية، مع احتمال تأثر الأسواق الناشئة بقرارات البنوك المركزية العالمية.
تشير المؤشرات إلى توسع مستمر في القطاعات الاستثمارية والسياحية السعودية، خاصة مع ترسيخ موقع المملكة كقوة سياحية صاعدة بعائدات تجاوزت 178 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط.