المقدمة:
أصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام بياناً توضيحياً ردّاً على انتقادات تتعلق برعايته مؤتمراً علمياً حول الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، أكد فيه أن الرعاية الرسمية لا تعني تدخل رئيس الحكومة أو الحكومة نفسها في تنظيم أعمال المؤتمر أو تحديد المشاركين فيه. وجاء البيان في سياق خلط يرى المكتب أنه حاصل بين من يعتبرون رعاية حكومية لمؤتمر جامعي نوع من التدخل الحكومي.
التفاصيل:
أشارت الديار إلى أن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء استغرب الخلط الذي يحصل لدى البعض بين رعاية الحكومة لمؤتمر علمي من جهة، وبين تنظيم أعمال المؤتمر وإعداد قائمة المشاركين فيه من جهة أخرى، مشدداً على أن الحكومة لا علاقة لها بالمسائل التنظيمية للمؤتمرات التي ترعاها.
وأوضح البيان أن موضوع الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي يستحق كل رعاية وتقدير من حيث الأهمية الوطنية والعلمية، لكن ذلك لا يترجم إلى تدخل مباشر في الجوانب التنفيذية والفنية للمؤتمر.
يأتي هذا التوضيح في سياق تعقيدات سياسية تشهدها الساحة اللبنانية، حيث أثارت الرعاية الحكومية تساؤلات من جهات معارضة حول الحياد والاستقلالية الأكاديمية.
ما يجب مراقبته: