المقدمة:
حمل رئيس حكومة لبنان نواف سلام إلى نيويورك رسالة سياسية موحدة خلال لقاءاته مع قيادات إقليمية ودولية على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفق النهار، ركزت الرسالة على ضرورة احترام السيادة اللبنانية والإصرار على أن يكون السلاح والقرار — حول الحرب والسلم — حكراً على الدولة اللبنانية وحدها. يأتي ذلك في وقت تشهد الجبهة الجنوبية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً.
التفاصيل:
التقى سلام خلال إقامته في نيويورك رئيس الجمهورية الإسلامية مسعود بزشكيان، وأيضاً السيد حسن نصر الله — السكرتير العام لحزب الله — حسب ما أوردته المصادر الإعلامية. وفي كل لقاء، أعاد سلام التأكيد على نفس الرسالة: بناء علاقات سياسية واقتصادية قائمة على احترام التام لقرار الدولة اللبنانية ووحدة قرارها الوطني.
وفي سياق موازٍ، أعلن سلام ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد عن مبادرة لتدريب مليون لبناني على مهارات الذكاء الاصطناعي، ما يعكس محاولة لفتح ملفات اقتصادية وتنموية توازي الجهود السياسية. وفق النهار، جاءت هذه الخطوة خلال لقاء ثنائي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في المقابل، تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري جنوب لبنان. أفادت المصادر أن الجيش الإسرائيلي استمر في عملياته في منطقة جنوب لبنان، لاسيما في بلدة المنصوري بقضاء صور، التي تعرضت وفق النهار لنحو مئتي تفجير، وتضررت نحو ثمانين في المائة من منازلها بعد احتلالها الخامس من آب الماضي.
ما يجب مراقبته: