المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية أسبوعاً مضطرباً، حيث قفزت أسعار النفط بعودة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد الطلب على ملاذات آمنة وسط القلق من إمدادات الشرق الأوسط. ارتفع برنت 7.6 بالمائة، فيما تباينت الأسهم بين قطاعات الطاقة التي سجلت مكاسب، وأسهم الذكاء الاصطناعي التي استقبلت ضغوطاً. عكست الأسواق مزيجاً من الفرص والمخاطر على خلفية تدفقات استثمارية قياسية نحو الإمارات.
التفاصيل:
سجلت أسهم قطاع الطاقة مكاسب واضحة، حيث تصدرت المؤشر إس آند بي 500 بينما تراجع مؤشر ناسداك بمقدار 0.40 بالمائة. فقد استعادت أسهم النمو تفوقها بعد ضغوط استمرت لفترة، غير أن قطاع الذكاء الاصطناعي واجه مزيداً من الضغوط، خاصة في البورصات الأوروبية، حيث انخفض مؤشر داكس الألماني 1.97 بالمائة. في آسيا، تراجع مؤشر نيكاي الياباني 2.09 بالمائة تحت وطأة تراجعات التكنولوجيا.
على الصعيد الاقتصادي الهيكلي، حذّرت الأمم المتحدة من أن الأرض تتجاوز عتبة الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية في عام 2030، ما يعكس تأثيرات طويلة الأجل على الأسواق والموارد الطاقية. كما سجلت أسعار الغذاء العالمية أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022، وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بسبب سوء أحوال الطقس وتأثر الإنتاج.
التوقعات: