المقدمة:
يشغل عودة بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم من بطولة كأس العالم اثنتين وعشرين واثنين وعشرين مئة مشهد التحليل والرأي في الصحافة المصرية، حيث انقسم الكتّاب والمحللون بين من يشيد بما حققه الفراعنة من إنجاز تاريخي وبين من يرى أن الاستقبال الرسمي لم يرقَ إلى حجم الإنجاز نفسه.
الكتّاب والمواقف:
في صحيفة الأخبار، يرى عمرو أديب الإعلامي أن الاحتفاء بمنتخب مصر كان جيداً لكنه لم يكن على المستوى المطلوب، مؤكداً أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للبعثة لم يرتقِ إلى حجم الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة على الساحة الدولية.
في نفس المنحى، يرى خالد طلعت ناقد الرياضة بصحيفة البلاد أنه أعرب عن تأثره الشديد بالاستقبال الجماهيري الحاشد، وأقسم بالله أنه بكى من الفرحة بالحفاوة التي لقيها المنتخب عند عودته.
من جهة حكومية، يؤكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر بصحيفة البلاد أن استقبال الرئيس للمنتخب يؤكد إيمان الدولة بالإنجاز، مُرسلاً رسالة تقدير ودعم الدولة للرياضة المصرية.
كما يشيد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق بأن المنتخب المصري كسب احترام العالم، وأن الإنجاز التاريخي كشف قوة الكرة المصرية، مشيراً إلى أن الفرحة بهذا الإنجاز تجاوزت حدود النتائج والأرقام.
توفق الإعلامية سهير جودة بصحيفة البلاد بأن ما تحقق الفراعنة أكبر من مجرد انتصار، معتبرة أن العلم المصري يزين سماء العلمين بنجاح غير مسبوق.
التوتر والتقاطع:
يتفق معظم الكتّاب على أن المنتخب حقق إنجازاً تاريخياً استثنائياً، لكنهم ينقسمون حول درجة الاحتفاء الرسمي والجماهيري. البعض يرى أن الاستقبال كان مخيباً، بينما آخرون يعتبرونه معبّراً صادقاً عن فرحة جماهيرية عميقة وغير مسبوقة.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو الإجماع على أن الفراعنة أنجزوا ما يستحق الفخر الوطني، بغض النظر عن الاختلافات حول حجم الاحتفاء الذي كان يجب أن يستقبلهم.