المقدمة:
تسيطر قضايا المنتخب الوطني لكرة القدم على اهتمامات الكتّاب والإعلاميين المصريين خلال الساعات الماضية، في إطار مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026. يتوازى هذا مع جدل حول التحكيم الدولي والسياسة الرياضية، فضلاً عن متابعة المواقف الوطنية بشأن القضايا الإقليمية والفلسطينية.
الكتّاب والمواقف:
في الأخبار، يرى عمرو أديب (صدى البلد) أن الهدوء والجاهزية هما مفتاح المنتخب أمام الأرجنتين، وأن المجاملات التحكيمية قد تكون لصالح الخصم. كما انتقد بشدة ما وصفه بـ"أغرب واقعة في التاريخ" متعلقة بتدخل الرئيس الأمريكي في قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
في الأخبار، يؤكد أحمد موسى (صدى البلد) ثقة عالية في قدرات المنتخب المصري وروح لاعبيه، معتبراً أن مصر تمتلك "رجالة قد المسؤولية" وأن محمد صلاح يوازي ليونيل ميسي. وينتقد بحدة قرار إلغاء الإيقاف عن لاعب أمريكي، واصفاً البطولة بـ"دورة رمضانية".
في الأخبار، يؤكد فتحي سند (صدى البلد) أن محمد صلاح هو اللاعب الأول في تاريخ الكرة المصرية ولا يستحق مقارنات. وينتقد التحكيم في مباراة الأرجنتين والجزائر، معتبراً أن ميسي استحق الطرد.
في الأخبار، يشيد خالد طلعت (صدى البلد) بحسام حسن كأعظم مدرب في تاريخ الكرة المصرية، مؤكداً أن إنجازاته تستحق هذا التقييم الاستثنائي.
في الأخبار، يرى عمر الأيوبي (اليوم السابع) أن منتخب مصر أصبح "حصاناً أسود" في المونديال، وأن أداء الفراعنة المبهر جعلهم حديث وسائل الإعلام العالمية، مع طموحات بلا حدود.
في الأخبار، يرى عدد من الإعلاميين أن موقف حسام حسن الثابت من القضية الفلسطينية كسبه احترام الشعب العربي والإسلامي بأكمله.
التوتر والتقاطع:
يتفق الكتّاب على التقدير العالي لمستوى المنتخب المصري وإمكانياته، لكنهم يختلفون حول مسألة التحكيم، إذ يعتبر البعض أن المجاملات قد تكون ضد مصر، بينما يركز آخرون على عدالة الموقف المصري. كما يوجد إجماع حول ضرورة الثقة باللاعبين والحفاظ على التركيز النفسي.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو تعبئة معنوية شاملة للشارع المصري حول قدرات المنتخب، مقترنة بانتقاد حاد لقرارات تحكيمية وسياسية على المستوى الدولي تُعتبر غير عادلة.