المقدمة:
يشهد الصراع الأمريكي الإيراني تصعيداً غير مسبوق، حيث واصلت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) غاراتها الجوية على مواقع عسكرية إيرانية لليوم الثامن على التوالي، بعد مقتل جنديين أمريكيين جراء هجوم صاروخي إيراني على قاعدة عسكرية في الأردن. ويُعكّر هذا التصعيد الآفاق الإقليمية، فيما تحذّر الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر استهداف المواقع النووية الإيرانية.
التفاصيل:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهدافها مراكز القيادة العسكرية الإيرانية والدفاع الجوي ومواقع المراقبة الساحلية ومواقع إطلاق الصواريخ، مؤكدة أن الضربات تستهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن في مضيق هرمز. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أحدث الضربات العسكرية تُنفّذ تكريماً للجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الأيام الأخيرة. وفي تطور لاحق، أعلنت سنتكوم مقتل أحد العسكريين الأمريكيين وإصابة آخر شمال العراق جراء طائرة مسيّرة إيرانية.
ردّ على ذلك الجيش الأردني بإعلان اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية دخلت مجاله الجوي، مؤكداً عدم وقوع خسائر. كما أعلنت البحرين تصديها لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية. وفي الوقت ذاته، أفاد الحرس الثوري الإيراني باعتراضه سفناً كانت تحاول عبور مضيق هرمز من دون إذن، في محاولة ظاهرة لتعزيز السيطرة الإيرانية على الممر المائي الحيوي.
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من ضرورة التحلي بضبط النفس العسكري وتجنب أي عمليات تستهدف المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. وعكّرت حادثة اشتعال نيران في سفينة بمضيق هرمز الأجواء الإقليمية أكثر، في سياق النزاع المتصاعد على السيطرة على هذا الممر البحري الاستراتيجي.
ما يجب مراقبته: