المقدمة:
انتهت الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما إلى طريق مسدود، وعاد الوفد اللبناني محبطاً بعد فشل في تحقيق تقدم يذكر. يأتي هذا الانسداد في سياق فجوة واسعة بين ضغوط أميركية ومعايير إسرائيلية صارمة، كما برزت خلافات حادة بين الوفدين السياسي والعسكري حول سُبل المضي قدماً في التفاوضات، مما يجعل المرحلة القادمة اختباراً حقيقياً لاستمرارية العملية التفاوضية.
التفاصيل:
أشارت الأخبار إلى أن الجولة السابعة من المفاوضات شهدت توترات واضحة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، حيث لم تسفر النقاشات عن اتفاق على بنود جوهرية. وأوضح الوفد اللبناني أن إسرائيل تتمسك بمواقف صارمة تتعارض مع الحد الأدنى من المطالب اللبنانية، مما أدى إلى توقف فعلي في المسار التفاوضي. وتركت النتائج المحبطة انعكاسات سلبية على معنويات الفريق الذي عاد إلى بيروت دون بشارات إيجابية.
وبحسب النهار، يتمسك الرئيس اللبناني بمتابعة المفاوضات رغم الصعوبات، غير أن المرحلة الحالية تشكل الأصعب منذ انطلاق العملية. وتتسع الفجوة بين الضغوط الأميركية التي تسعى لتسريع الاتفاق وبين معايير رئيس الحكومة الإسرائيلية التي تضع شروطاً إضافية باستمرار. هذا التناقض يعقّد جهود الوسطاء الدوليين ويرفع من حدة التوتر حول جدوى استمرار المحادثات.
أضافت التقارير أن الخلافات ليست فقط بين لبنان وإسرائيل، بل امتدت داخل الفريق اللبناني نفسه. وظهرت خلافات حادة بين الوفد السياسي والوفد العسكري حول كيفية التعامل مع المطالب الإسرائيلية والمسارات المحتملة للمفاوضات. كما أشارت التقارير إلى أن إسرائيل تميز بين الأسرى وفقاً لانتماءاتهم الدينية، حيث تعطي أولوية لرفات اليهود اللبنانيين على حساب المدنيين الآخرين، مما يعكس سياسة انتقائية تعقّد جهود التفاوض الإنساني.
ما يجب مراقبته: