النشرة السياسية
المقدمة:
انطلقت أمس الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما برعاية أميركية. أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت التزام الولايات المتحدة بدعم الحكومتين في المضي قدماً، فيما أفادت مصادر في قصر بعبدا بأن الوفد اللبناني يضع في صدارة أولوياته تجديد وقف إطلاق النار المعلن سابقاً، مع طرح مناطق نموذجية للتطبيق. تتناول المفاوضات ملفات الحدود والترسيم والتحقق من الالتزامات.
التفاصيل:
أكدت الخارجية الأميركية في تعليق لها على الجولة الجديدة أن المحادثات تركز على التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار القائم، لكن مؤشرات عدة تشير إلى أن الجولة لن تشهد اختراقاً حاسماً. وفقاً لتقارير صحافية، استمرت الشروط الإسرائيلية في تعقيد المسار، حيث يطالب الجانب الإسرائيلي بضمانات تتجاوز ما تقدمه الآليات الحالية للتحقق من الالتزامات.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب كان واضحاً في شروطه، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يخدم المصالح الأميركية. اعتبرت مصادر سياسية في تل أبيب أنه من الصعب تصور تحقيق اختراق سريع، خاصة مع استمرار الخلافات حول مسائل نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
في السياق ذاته، انقسم الموقف اللبناني حول المفاوضات. انتقد النائب علي عمار من كتلة الوفاء للمقاومة رئيس الحكومة نواف سلام، متهماً إياه بعدم التمييز بين المحتل والمدافع عن الأرض. رد سلام بقوة، قائلاً إن من تفرد بقرار الحرب لا يملك أن يوزع شهادات في الوطنية. كما هاجم سلام ضمنياً حزب الله لإدخاله لبنان في حروب ربطته بمحاور خارجية، معتبراً ذلك الدخول في حروب عبثية يشكل أكبر عون لإسرائيل.
ما يجب مراقبته: