المشهد العام:
يشهد الاقتصاد المصري حركة نشطة على صعيد الشراكات الدولية والاستثمارات الكبرى. أعلنت وزارة المالية الفلسطينية صرف خمسين بالمئة من رواتب شهر أيار بسبب التضييق الإسرائيلي، فيما تدخل منظومة الخبز المدعم في مصر مرحلة مفاوضات حاسمة حول الدعم النقدي وتكاليف التشغيل. على الصعيد الدولي، انطلقت فعاليات افتتاح سد جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا كإنجاز مصري بارز بتكلفة ميزانية تبلغ مليارين وتسعمئة مليون دولار.
التفاصيل:
جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، أسفر عن توافق على هدف مشترك برفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى اثني عشر مليار دولار خلال خمس سنوات. يعكس هذا الاتفاق رغبة متبادلة لتعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة ونيودلهي.
على الجبهة الداخلية، تدخل مفاوضات حساسة بين شعبة المخابز ووزارة التموين مراحلها النهائية، مع اجتماع مرتقب في مدينة العلمين لبحث التفاصيل الخاصة بنقل الدعم من الدعم العيني إلى الدعم النقدي. يستفيد من هذه المنظومة حوالي ثمانية وستون مليون مستفيد، مما يجعل هذه المفاوضات حساسة لملايين الأسر المصرية.
بشأن المشروعات الكبرى، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن تكلفة مشروع سد جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا تبلغ مليارين وتسعمئة مليون دولار، بقدرة توليد تصل إلى ألفين ومئة وخمسة عشر ميجاوات. يعكس هذا الإنجاز قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات تنموية ضخمة على المستوى القاري.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تسهم الاتفاقية المصرية الهندية في جذب استثمارات جديدة وتعزيز الصادرات المصرية للسوق الهندي الضخم. كما يُرجح أن تؤدي نجاحات المشروعات المصرية في إفريقيا إلى فتح آفاق استثمارية جديدة وزيادة حضور الشركات المصرية في القطاع الإنشائي والطاقة على المستوى الإفريقي.