المقدمة:
شهد يوم الاثنين السادس من تمّوز مشهداً سياسياً وأمنياً مكثفاً في مصر، إذ تصدّر افتتاحُ الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية العسكرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة المشهدَ الداخلي، فيما اجتمع السيسي مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الصناعة خالد هاشم لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الصناعية، في حين شهدت الساحة الدبلوماسية أول لقاء رسمي بين الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي.
التفاصيل:
أكد وكيل مجلس النواب الدكتور محمد الوحش، وفق ما نقله موقع صدى البلد، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثّل "عبوراً ثالثاً نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة"، فيما وصفه النائب أحمد محسن عضو مجلس الشيوخ بأنه "إنجاز وطني" يجسّد رؤية الدولة المصرية. وعلّق أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي، على الحدث مشيراً إلى أن المقر يُصنَّف ضمن أقوى المنشآت الأمنية العالمية.
على الصعيد الاقتصادي، كشف موقع الفجر أن الرئيس السيسي استعرض خلال اجتماعه مع مدبولي وهاشم الموقفَ التنفيذي للاستراتيجية الصناعية للفترة بين عامَي ألفين وستة وعشرين وألفين وثلاثين، ووجّه بربط تنفيذ برامج هذه الاستراتيجية بتوقيتات زمنية محددة، في مسعى لضمان الالتزام بالأهداف المرسومة.
دبلوماسياً، نقل موقعا صدى البلد والفجر أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي التقى الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في أول لقاء رسمي عقب توليه مهام منصبه، وتصدّرت المباحثاتِ التطوراتُ الإقليمية وأزمات المنطقة "من المحيط إلى الخليج". كذلك شهد الوزير عبد العاطي مراسم التوقيع على إعلان نوايا للتعاون في مجال الهجرة بين مصر وفرنسا.
برلمانياً، استأثرت قضية ارتفاع إيجارات أراضي هيئة الأوقاف باهتمام واسع، إذ ناقشت لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب طلبات الإحاطة المقدمة من عدد من النواب إزاء وصول إيجار الفدان إلى ثمانية وأربعين ألف جنيه، وأوصت اللجنة هيئة الأوقاف بمراعاة قيم الإصلاح الزراعي، فيما أكد رئيس هيئة الأوقاف خالد محمد الطيب الاستعداد لتنفيذ توصيات البرلمان.
ما يجب مراقبته: