المقدمة:
شهد المشهد السياسي المصري يوم الاثنين حراكاً متشعِّباً على أكثر من جبهة، إذ جمع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماعات متتالية تناولت ملفَّي الطاقة الشمسية وتحلية المياه، فيما عقد وزير البترول كريم بدوي مباحثات مع نظيره القبرصي في واشنطن، واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الإريتري أسياس أفورقي في القاهرة، وذلك في سياق إقليمي تتصاعد فيه وتيرة التوتر بين إسرائيل وإيران ولبنان.
التفاصيل:
على الصعيد الداخلي، كشف موقع الفجر أن رئيس الوزراء استعرض أمام مجلس الوزراء الصورة النهائية لمبادرة تركيب الألواح الشمسية في المصانع والمنازل، كما التقى مسؤولي شركة "أكوا باور" لمناقشة مشروعات تحلية مياه البحر، في مؤشر على تسارع وتيرة الانفتاح على الاستثمار الأجنبي في قطاع الطاقة. وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة رسمياً أن يوم الخميس الثامن عشر من حزيران 2026 إجازةٌ رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة رأس السنة الهجرية، يشمل القرار جميع العاملين في الجهاز الإداري للدولة.
دبلوماسياً، أجرى وزير البترول مباحثات مع وزير الطاقة القبرصي في واشنطن لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتسريع مشروعات الغاز الإقليمية، وفق ما نقل موقع صدى البلد. وتأتي هذه المباحثات في إطار مساعي القاهرة لترسيخ دورها محوراً للطاقة في شرق المتوسط. كما استقبل الرئيس السيسي الرئيس الإريتري، في زيارة وصفها خبراء الشؤون الأفريقية بأنها تعكس توجهاً نحو تعزيز الدبلوماسية الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
أما على الجبهة الإقليمية، فقد أفاد موقع صدى البلد نقلاً عن إعلام إسرائيلي أن المجلس الوزاري المصغر قرر وقف الهجمات على إيران مع الاستمرار في العملية العسكرية جنوب لبنان، كما أعلنت الحكومة اللبنانية أن فيديو متداولاً لرئيس وزرائها نواف سلام مفبركٌ بتقنية الذكاء الاصطناعي. في المقابل، أكد وزير خارجية تركيا أن أنقرة تكثِّف اتصالاتها مع طهران وواشنطن بحثاً عن مخرج دبلوماسي لإنهاء الحرب.
ما يجب مراقبته: