Advertisement

رأي
رأي السعودية
الاثنين 28 سبتمبر 2026

مسملي يدعو لبناء ذكاء اصطناعي وطني يحمي الهوية الثقافية

النشرة التحريرية

المقدمة:

يسعى الكتّاب والمحللون السعوديون في النشرات الأخيرة إلى فهم التحديات الحضارية والإنسانية التي تواجه المجتمع بين تسارع التطور التقني من جهة وتآكل القيم والهويات من جهة أخرى، في سياق يجمع بين الطموح التنموي والحفاظ على الخصوصية الثقافية والعقيدية.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة الجزيرة، يرى الدكتور عمر بن أحمد مسملي أن الذكاء الاصطناعي يواجه خطراً حقيقياً من البيانات المنحازة التي تشكّل وعي الإنسان وتعيد تعريف هويته، ويدعو إلى بناء ذكاء اصطناعي وطني يعكس القيم والهوية الثقافية. يرى أن الصراع اليوم صامت لكنه يمتد إلى ما هو أعمق من الموارد الاقتصادية.

في ذات الصحيفة، يحذّر الدكتور عبدالرحمن الحبيب من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اختفاء وظائف قائمة، لكنه يؤمن بأنه خلال التطورات التقنية السابقة ظهرت فرص عمل جديدة، ما يفتح الباب للتفاؤل المشروط بضرورة إعادة التأهيل المهني.

في صحيفة الجزيرة أيضاً، يعترض الدكتور أنس عضيبات على انزلاق التربية الحديثة نحو "الاستعراضية" وتحويل قاعات العلم إلى منصات ترفيهية، معتبراً أن هاجس إمتاع الطالب طغى على جوهر المعرفة وعمقها.

في صحيفة الجزيرة، يؤكّد الدكتور حسين علي غالب بابان أن حركة جديدة تشهدها أوروبا تدعو لحقوق الرجل وترى فيه مهمشاً، ما يعكس صراعاً على إعادة تعريف الهويات الجنسانية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المجتمع يواجه أزمة هوية وقيم في ظل التحولات التكنولوجية والثقافية. لكنهم يختلفون في درجة التشاؤم: البعض يرى الخطر وشيكاً (مسملي، عضيبات)، بينما آخرون يوازنون بين المخاطر والفرص (الحبيب). كما أن معالجة الحبيب للذكاء الاصطناعي إيجابية نسبياً، بينما يرى مسملي فيه سلاحاً حضارياً يتطلب حماية الهوية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو دعوة لليقظة الحضارية والثقافية في مواجهة قوى التطور التقني والعولمة، دون رفضها جملة، بل بإعادة تشكيلها بما يخدم الهوية والقيم الوطنية والإنسانية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة