المقدمة:
ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماع مجلس الدفاع الوطني صباح اليوم بقصر الاتحادية، لبحث التطورات الأمنية والإقليمية المتسارعة. أعلن السيسي خلال الاجتماع عن تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها الثابت لأمنها واستقرارها. وأصدر توجيهات بتكثيف التحركات الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي وحماية مصالح المنطقة. وأقر مجلس النواب المصري تفويض الرئيس باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية.
التفاصيل:
قررت هيئة البرلمان في جلسة طارئة برئاسة المستشار هشام بدوي الموافقة على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم أمن المملكة العربية السعودية. أعلن حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة موافقته على هذا التفويض، معتبراً الأمن القومي المصري خطاً أحمراً. أكد اللواء عماد المهدي، مستشار رئيس حزب الوفد لشؤون الدفاع والأمن القومي، أهمية هذا الموقف الموحد.
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية متعددة مع نظرائه. تحدث مع وزير خارجية سلطنة عمّان حول العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، ومع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار حول جهود خفض التصعيد، وكذلك مع وزير خارجية الصومال عبد السلام عبدي علي حول تطورات القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر. التقى أيضاً برئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي في بغداد لتعزيز التعاون البرلماني ودعم استقرار العراق.
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكي أن الشعب المصري يدعم السعودية وشعبها، وأن العلاقات المصرية السعودية تاريخية وأخوية ووطيدة. أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي بالموقف المصري الشجاع، واصفاً إياه بتضامن راسخ مع السعودية وأمن المنطقة. بحث وزيرا خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان وروسيا سيرجي لافروف التطورات الإقليمية في المنامة، كما بحث نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الكويتي آخر التطورات الإقليمية والدولية.
ما يجب مراقبته: