النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
تشهد إثيوبيا تصعيداً عسكرياً حاداً بعد سيطرة متمردي إقليم تيغراي على مطار ميكيلي الدولي ومطارين آخرين، وتوغلهم في إقليم عفر المجاور. أعلن المتمردون خوضهم حرباً شاملة ضد الحكومة الفدرالية، فيما تستمر المعارك مع جماعات مسلحة أخرى في أقاليم متعددة، ما يشير إلى توسع رقعة النزاع وتعقيد الأوضاع الأمنية بشكل حرج.
التفاصيل:
أفادت المصادر أن قوات تيغراي المتمردة سيطرت على منشآت حيوية تشمل المطارات الثلاثة بما يعزز موقعها العسكري بشكل كبير. وصرّح قادة المتمردين بأنهم يشنون حملة عسكرية شاملة ضد الحكومة المركزية، وليس نزاعاً محدوداً كما كانت عليه الأوضاع السابقة. وعكس هذا الإعلان تحولاً استراتيجياً في طبيعة المواجهة وحجم الموارد المعبأة.
وفي ذات السياق، تبقى جبهات القتال متعددة ومتسعة. فقد ذكرت المصادر أن معارك متزامنة تدور في إقليمي أمهرة وعفر بين القوات الفدرالية وجماعات مسلحة أخرى، ما يشير إلى تشظي الأوضاع الأمنية وعدم قصرها على بؤرة واحدة. هذا التعدد يصعب من جهود التسوية ويقلل من فرص احتواء النزاع.
الحكومة الفدرالية لم تصدر بياناً رسمياً مفصلاً حول الخسائر أو رد الفعل العسكري المباشر، لكن سلوكها السابق يشير إلى احتمال استجابة عسكرية قوية. والمحلل الاستراتيجي يرى أن السيطرة على المطارات تعطي المتمردين أفضلية لوجستية كبيرة وتعزل الحكومة إقليمياً.
ما يجب مراقبته: