المقدمة:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سيتوجهان إلى روسيا وأوكرانيا حاملين مقترحاً جديداً لإنهاء الحرب التي استمرت أربع سنوات. يأتي هذا الإعلان في سياق متوتر، حيث اتهمت أوكرانيا روسيا بشن هجوم بطائرة مسيّرة على مقر جهاز الأمن في كييف قبل يومين من الزيارة المرتقبة، مما يعكس استمرار التصعيد العسكري رغم محاولات السلام.
التفاصيل:
أفادت المصادر أن ترامب وصف نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه يعرفه جيداً واستبعد أن يسعى بوتين لمهاجمة دول حلف شمال الأطلسي، رغم أن ألمانيا حمّلت موسكو مسؤولية تحضيرات محتملة لمثل هذه الخطوة. تعكس هذه المواقف اختلافاً في التقييم الأمريكي والأوروبي لنوايا روسيا العسكرية، وهو جدل يؤثر على ديناميكية المفاوضات المقبلة.
من جانب آخر، طالب ترامب أوروبا بتسديد قيمة المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا في عهد سلفه جو بايدن، ما يشير إلى رغبة أمريكية في إعادة توزيع أعباء الدعم. كما هدّد بوقف التبادل التجاري مع بعض الدول الشريكة إن لم تتحلَ محافظو البنوك المركزية بـ"حس وطني" بخصوص معدلات الفائدة، موضحاً استعداده لاستخدام الضغط الاقتصادي كأداة مفاوضات.
على الصعيد العسكري في اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن الطيران الحربي نفّذ أكثر من خمسة عشر غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لميليشيا الحوثي في جبهات الساحل الغربي، بينما أكد الرئيس اليمني رشاد العليمي متابعته المستمرة للعمليات في تعز وحذّر من مغامرات حوثية نحو باب المندب. يعكس هذا التصعيد استمرار الصراع الإقليمي الذي يتقاطع مع جهود التسوية الدولية الأوسع.
ما يجب مراقبته: