Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 13 تمّوز 2026
لبنان بين رهان الاستقرار الداخلي والمتغيّرات الإقليمية الحادّة.

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني الحالي سؤال محوري حول قدرة الدولة على تثبيت مكاسب الاتفاق الإطاري مع الكيان الصهيوني، وسط تحديّات إقليمية متسارعة تتعلق بالدور التركي والتنسيق الأميركي وانعكاسات التوتر الإيراني الأميركي على الساحة اللبنانية.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى كتّاب من الديار أن اتفاق الإطار يمثّل فرصة حاسمة لا تتكرّر، غير أن تنفيذه يتطلب إرادة لبنانية قوية وحصول التزام أميركي قاطع. يؤكدون أن الدولة اللبنانية لا تملك أوراق قوة كثيرة، لكن عليها استثمار المكاسب الأمنية الرمزية في تعزيز سلطتها.

في الأنهار، يرى كاتبوها أن الاتفاق يتيح فرصة تاريخية لبناء سلام دائم، لكنهم يحذّرون من خطورة تضخيم التوقعات أو الانجرار إلى صدام مع محاور إقليمية قد تعرقل التنفيذ.

في الديار أيضاً، يطرح محللون تحفظات جوهرية حول صيغة الاتفاق، معتبرين أن الإسرائيليين يقرأونه بطريقة أحادية وأن نقل المفاوضات إلى روما يضعّف موقف لبنان التفاوضي.

على الصعيد الإقليمي، يؤكد عدد من الكتّاب أن الدور التركي المرتقب في جنوب لبنان يستحق مراقبة دقيقة، وأن زيارة الرئيس اللبناني إلى أنقرة ليست حدثاً بروتوكولياً بل محطة استراتيجية في إعادة رسم المعادلات الأمنية.

التوتر والتقاطع:

يتفق المحللون على ضرورة استقرار الساحة الداخلية كشرط أساسي لنجاح أي اتفاق. لكن الخلاف يحتدّ حول طبيعة "النجاح": هل هو مجرد توقف إطلاق نار أم بناء سلام شامل؟ كما يختلفون حول جدوى الاتفاق إذا لم يُقرن بانسحاب إسرائيلي فعلي من الأراضي اللبنانية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت حذر متفائل: لبنان يقف على عتبة فرصة لا تُهدر، لكن تنفيذها يتطلب إرادة حكومية صلبة وحماية أميركية فعلية وعدم انجرار إلى حروب إقليمية متوقعة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة