المقدمة:
تولت دولة لاتفيا رسمياً الأحد رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي (تشرين الثاني)، خلفاً لليونان. وتُعتبر هذه أول مرة تتولى فيها لاتفيا هذا المنصب منذ انضمامها إلى الأمم المتحدة عام 1991. وعقدت مندوبة لاتفيا الدائمة لدى الأمم المتحدة أسانيتا بافلوتا ديسلانديسا مؤتمراً صحفياً أطلعت خلاله الصحافة على برنامج عمل المجلس.
التفاصيل:
يتكون مجلس الأمن من خمس عشرة دولة، لكل منها صوت واحد في المجلس. ومن بين هذه الدول خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي فرنسا والصين وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. أما العشر دول الأخرى فهي أعضاء غير دائمة تُنتخب لمدة عامين من قبل الجمعية العامة وفقاً للتوزيع الجغرافي.
وتُعد رئاسة المجلس منصباً دورياً تتناوبه الدول الأعضاء شهرياً. وتُعكس هذه الدورة العضوية الكاملة لكل دولة في إدارة جدول أعمال المجلس والعمل على القضايا الأمنية الدولية الحالية.
وتأتي رئاسة لاتفيا للمجلس في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات أمنية متعددة، بما فيها الحرب في أوكرانيا والأزمات الإنسانية والقضايا المتعلقة بسلام واستقرار المناطق المختلفة حول العالم.
ما يجب مراقبته: