المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تصعيداً تجارياً حاداً بين كندا والولايات المتحدة، حيث أعلن رئيس الوزراء الكندي عن فرض رسوم جمركية على واردات أمريكية اعتباراً من الثامن من آب. وفي آسيا، ارتفعت أسعار العقارات بشكل حاد، خاصة في طوكيو حيث تضاعفت قيم الشقق الجديدة. وعلى الجانب الإيجابي، دخلت اتفاقية الشراكة الإماراتية الروسية حيز التنفيذ، ما يفتح آفاقاً استثماريةً جديدة.
التفاصيل:
أعلنت كندا عن رفع الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من الواردات الأمريكية، شاملة الصلب والألبان والإلكترونيات، بعد فشل آخر لحظة في التوصل إلى اتفاق تجاري شامل. وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن نحو ستة وخمسين بالمائة من الكنديين يؤيدون هذا الموقف الحكومي. يأتي هذا التصعيد في سياق تبادلي من الإجراءات التجارية القاسية بين البلدين.
في السياق الآسيوي، سجّل متوسط سعر الشقق السكنية الجديدة في وسط طوكيو ارتفاعاً بنسبة ستة وتسعين بالمائة خلال اثني عشر شهراً، ليصل إلى مائتين وخمسة وستين مليون ين ياباني، أي ما يعادل سبعة عشر مليون دولار تقريباً، مما يعكس ضغوطاً عقارية حادة في مراكز المدن الرئيسية.
على الصعيد الإماراتي، بدأت الاتفاقية التجارية الاستثمارية بين الإمارات وروسيا سريانها، حاملة توقعات نمو قوية. وقدّرت التجارة البينية غير النفطية لعام ألفين وخمسة وعشرين بنحو عشرين مليار وأربعمائة مليون دولار، بنمو يبلغ سبعة وسبعين فاصل سبعة بالمائة.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التصعيد التجاري بين كندا وأمريكا خلال الأسابيع القادمة، مع احتمالية تأثر قطاعات صناعية واسعة في كلا البلدين.
الشراكة الإماراتية الروسية الجديدة قد تشكّل نموذجاً للتعاون الاقتصادي الإقليمي في السنوات المقبلة.