المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية ضغوطاً متعددة المصادر خلال الأسبوع الماضي، حيث اجتمعت مخاوف التضخم مع تحديات تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في تراجع شهية المخاطرة. وفي المقابل، حافظت دولة الإمارات على دورها الاستثماري، برفع حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 116.1 مليار دولار في آب الماضي، فيما تعزز تعاونها مع المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية.
التفاصيل:
أنهت أسعار النفط أسبوع التداول على مكاسب قوية، مستفيدة من تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط وتعطل البنية التحتية النفطية الروسية. بالمقابل، تراجعت أسعار الذهب الفورية بنحو 0.7 في المئة إلى 4165.40 دولار للأونصة، بينما أغلقت العقود الآجلة الأمريكية عند 4186.70 دولار، معكسة الضغوط على الطلب رغم تقلبات السوق.
في قطاع التكنولوجيا، تعرض شركة أنثروبيك على شركة بلاكستون عائداً يزيد على 10 في المئة لتمويل صفقة رقائق ذكاء اصطناعي بقيمة 60 مليار دولار، ما يعكس التنافس الشديد على تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد آخر، اتفقت سلسلة مطاعم كنتاكي مع شركة كوكاكولا لتوريد المشروبات إلى مطاعمها في الولايات المتحدة، منهية شراكة طويلة الأمد مع بيبسيكو.
أما على الصعيد الإماراتي، عزز مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي تعاونه مع سلطة النقد في سنغافورة لتطوير الشراكات المالية، وشارك في لقاءات محافظي البنوك المركزية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بحثاً عن احتواء التضخم ودعم الاستقرار المالي العالمي.
التوقعات:
• يتوقع المحللون أن تستمر ضغوط التضخم على الأسواق العالمية، خاصة مع تقلبات أسعار الطاقة والمعادن الثمينة التي تعكس عدم اليقين الجيوسياسي.
• يُرتقب أن تبقى قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا محط جذب استثماري قوي، رغم التحديات التمويلية قصيرة الأجل التي قد تواجهها الشركات الناشئة.