Advertisement

رأي
رأي السعودية
الجمعة 30 أكتوبر 2026

كتّاب سعوديون يحتفون بقرارات زيادة الرواتب والمتقاعدين

المقدمة:

تصدّرت قرارات ملكية بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين وتعديل تعريفات الكهرباء والمياه النقاش التحريري السعودي، لكن الكتّاب انقسموا بين من يرى فيها رسالة حب ووفاء من القيادة للشعب، وآخرين يطرحون تساؤلات حول طبيعة المشروع الاقتصادي الأعمق الذي تخدمه.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يؤكد سلطان بن منيف السهلي أن القرارات الملكية لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى كشوف الرواتب، بل رسالة حب ووفاء من قيادة تضع المواطن في الأولوية. يرى أن ما أمر به الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان يترجم فلسفة حكم تعتبر المواطن محور التنمية وهدفها الأول.

في الصحيفة ذاتها، يعاضد عبود بن علي آل زاحم هذا الموقف، مؤكداً أن المملكة أثبتت أن رفاهة المواطن واستقراره ليسا شعارات بل أولويات تترجمها القرارات والمواقف، وأن توجيهات خادم الحرمين جاءت لتأكيد نهج راسخ من الحرص على الإنسان.

في السياق ذاته، يكتب ناصر بن محمد الحميدي في الجزيرة أن عظمة الأوطان لا تُقاس بالعمران وحده بل بما تصنعه المنجزات في حياة الإنسان؛ في أمنه وطمأنينته وكرامة عيشه، مؤكداً أن عناية القيادة بدخل المواطن تتجاوز حدود المال إلى فلسفة حكم ترى أن قوة الوطن لا تنفصل عن طمأنينة أبنائه.

التوتر والتقاطع:

الكتّاب الثلاثة اتفقوا على تقييم إيجابي للقرارات، لكنهم لم يخوضوا نقاشاً حول التفاصيل الاقتصادية أو الاستدامة المالية. اختار جميعهم اللغة الاحتفالية بدلاً من التحليل الفني، مما ترك فجوة تحريرية حول السؤال: هل هذه تدابير دورية أم إصلاحات هيكلية؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت تحتفي به السعودية بقرارات الدعم، لكن دون الخوض في الأسس الاقتصادية الأوسع التي تحكم استدامتها.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة