المقدمة:
حذّرت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي المواطنين اللبنانيين من رسائل نصيّة احتيالية تُرسل باسمها، تطلب سداد مخالفات سير وهميّة. وأفادت الجهات الأمنيّة بأن عدداً كبيراً من المواطنين يتلقون هذه الرسائل الاحتيالية، التي تُحاكي أسلوب الأوامر الرسميّة للضغط على المتلقّين لتحويل أموال. يُعكّس هذا التطور تصاعد الجرائم الإلكترونيّة في لبنان والاستهداف المتزايد للمواطنين عبر وسائل الاتصال الحديثة.
التفاصيل:
أوضحت شعبة العلاقات العامّة في المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أن هذه الرسائل المزيّفة تحمل بصمات احتيال متقن، إذ تستخدم صيغاً رسميّة وأرقاماً وهميّة لإضفاء مظهر الشرعيّة على المطالب. وتحثّ الرسائل المتلقّي على الاستجابة السريعة تحت ذريعة عقوبات إداريّة أو قانونيّة وشيكة، ممّا يدفع البعض للتسرّع في التحويل دون التحقّق.
أطلقت قوى الأمن نداءً للمواطنين بعدم الاستجابة لأي رسائل تطلب تحويلات مالية، والتأكيد على أن الجهات الرسميّة لا تطلب أموالاً عبر رسائل نصيّة. وشدّدت على ضرورة التواصل المباشر مع الفروع الرسميّة للتحقّق من أي مخالفة مرورية قبل الإقدام على أي دفعة ماليّة.
يأتي هذا التحذير في سياق تصاعد الجرائم الإلكترونية في البلاد، حيث تستهدف عصابات احتيال منظمة فئات واسعة من المواطنين عبر وسائل متنوّعة. وتعكس الظاهرة الحاجة الملحّة لتعزيز الوعي الأمني بين السكّان وتقوية الآليات الرقابيّة على المنصات الرقميّة.
ما يجب مراقبته: