المقدمة:
أصدرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الأخيرة تحذيرات وبيانات عملياتية متعددة، حيث حذّرت قوى الأمن الداخلي من رسائل نصية احتيالية موجّهة للمواطنين باسم الأجهزة الأمنية لسداد مخالفات سير وهمية. بالتوازي، أكّدت قيادة الجيش مواصلة ملاحقة المطلوبين والعاملين في الاتجار بالمخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصاً في منطقة بعلبك.
التفاصيل:
أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، عبر شعبة العلاقات العامة، أن عدداً كبيراً من المواطنين يتلقّون رسائل نصية احتيالية تدّعي صدورها عن جهات أمنية رسمية، وتطلب من المتلقّي سداد مخالفات سير مزعومة. يأتي هذا التحذير في سياق تصاعد محاولات الاحتيال الإلكترونية التي تستهدف المواطنين عبر استغلال الثقة بالمؤسسات الرسمية، ما يستدعي اليقظة والحذر عند تلقّي مثل هذه الرسائل.
من جهتها، أكّدت قيادة الجيش، عبر مديرية التوجيه، استمرار حملاتها الأمنية الموسعة لملاحقة المخلين بالأمن والعاملين في حقل الاتجار بالمخدرات في مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية. وتشير البيانات العسكرية إلى أن هذه العمليات تركّز بشكل خاص على منطقة بعلبك، الواقعة في البقاع، وهي منطقة تاريخياً ترتبط بأنشطة متصلة بالمخدرات وتهريب الأسلحة.
على الصعيد السياسي الأوسع، يواصل الملف الأمني اللبناني تقاطعه مع القضايا الإقليمية، حيث ظهرت تقارير تشير إلى أن واشنطن قد لا تكون قد أعطت موافقة صريحة لعمليات عسكرية واسعة النطاق بخصوص تلة علي الطاهر ومحيطها، رغم استمرار تغطيتها للعمليات العسكرية الجارية. كما أعرب رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال استقباله وفد منظمة تاسك فورس فور ليبانون برئاسة إدوارد غبريال، عن اعتماد لبنان على الولايات المتحدة لتطبيق اتفاق الإطار، مؤكّداً وجود صعوبات تعترض طريق تنفيذه.
ما يجب مراقبته: