المقدمة:
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قمة تشاورية رباعية بمدينة العلمين الجديدة، ضمت رؤساء إريتريا وأسياس أفورقي، والصومال وحسن شيخ محمود، والسودان. خلصت القمة إلى قرار تاريخي بإنشاء آلية متابعة دورية لمخرجات الاجتماع، وأصدرت إعلان العلمين الذي أكد رفض التدخلات الخارجية واحترام السيادة، في سياق يعكس تحركاً استراتيجياً لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
التفاصيل:
حضر الاجتماع قادة من دول تاريخية في منطقة القرن الأفريقي، وركزت المناقشات على قضايا الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي. أشار البيان الختامي إلى أن القمة جددت التزام القادة ببناء قارة متكاملة وأكثر استقراراً، وعكست رؤية مشتركة لحماية المنطقة من الممارسات الخارجية التي تهدد السيادة الوطنية.
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، حذر الرئيس السيسي من مخاطر إطالة الصراعات في القرن الأفريقي، وشدد على ضرورة عمل إقليمي منسق. كما أكد خلال مأدبة غداء تكريمية للوفود الأفريقية أن أفريقيا لم تعد مجرد سوق استهلاكية، داعياً إلى توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتعزيز الاستثمار في القارة.
برز من تحليلات المعلقين السياسيين أن الإعلان يجسد تنسيقاً إقليمياً يحمي أمن البحر الأحمر والخطوط الملاحية الحيوية، وينعكس في قرار إنشاء آلية تتابع دورية للقمة. أكد النائب محمد سمير مكي أن كلمة الرئيس السيسي وضعت خارطة طريق لتكامل قوي، بينما أشار اللواء رضا فرحات إلى أن هذا التنسيق يؤسس لحماية فعالة من التدخلات الإقليمية والدولية.
ما يجب مراقبته: