المقدمة:
أكّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرهان، في اليوم الثاني لقمة بريكس السنوية الثامنة عشرة المنعقدة بنيودلهي، أن أمن المملكة وتحالفات دول مجلس التعاون الخليجي لا تقبل المساس أو التهديد. جاء ذلك نيابة عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسط جهود إقليمية متزايدة للتعاون والحوار البنّاء بين القوى الكبرى.
التفاصيل:
شارك الأمير فيصل بن فرهان في جلسات القمة التي ركّزت على تعزيز الشراكات الاقتصادية والرقمية بين أعضاء التكتل. وأكّد في كلمته أن حماية المصالح الأمنية للمملكة وحلفائها الخليجيين تمثل خطاً أحمراً لا يمكن تجاوزه، معيداً التأكيد على مبدأ عدم قبول أي تهديدات للاستقرار الإقليمي.
عقد الأمير فيصل على هامش القمة لقاءات ثنائية متعددة مع وزراء خارجية البحرين والهند، بالإضافة إلى رئيس وزراء فيتنام. سعت هذه اللقاءات إلى استعراض التطورات الإقليمية والتعاون في ملفات اقتصادية وأمنية مشتركة، كما بحثت جهود خفض التصعيد في المنطقة. وتلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، جرى فيه بحث موضوعات تتعلق بخفض التصعيد الإقليمي والتعاون بين الدولتين.
في ملف آخر، أعلنت سلطنة عمّان تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده في مدينة صلالة، موضحة أن القرار يأتي حرصاً على تهيئة ظروف أفضل لحوار بنّاء ومستدام. يعكس هذا القرار الجهود الجاريّة لخلق بيئة ملائمة للتفاوضات الإقليمية في ظل تصعيد عسكري مستمر في اليمن وتهديدات متكررة في مضيق هرمز.
ما يجب مراقبته: