المقدمة:
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في كلمة المملكة العربية السعودية أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن دول المنطقة تعرضت لاعتداءات إيرانية غاشمة. واستعرض في نيويورك التعاون الثنائي مع نظرائه من الجزائر والمكسيك والأمين العام للمنظمة الدولية. وتفاعلت الأوساط الدولية والأممية بمواقف منددة باستهداف السعودية، منقولة من منبر مجلس الأمن إلى الجمعية العامة.
التفاصيل:
وقف الأمير فيصل بن فرحان خلال خطابه في نيويورك على ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية، محذراً من آثارها على استقرار المنطقة. التقى الوزير خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحالية بنظيره الجزائري لبحث تعزيز العلاقات، وكذلك مع وزير خارجية المكسيك روبرتو فيلاسكو ألفاريز لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية. كما استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لاستعراض التعاون والمستجدات الدولية.
وعلى الصعيد المحلي، تفاعلت الأوساط الدولية والأممية يوم السبت مع الاعتداءات الأخيرة التي شهدتها المملكة، إثر إعلان قوات الدفاع الجوي نجاحها في اعتراض محاولات استهداف. أدت هذه الاعتداءات إلى انتقال القضايا المتعلقة بالهجمات الحوثية من جلسات مجلس الأمن إلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعكس أهمية الملف على الساحة الدولية.
من جانبه، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانة شديدة للاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واصفاً إياها بأنها تصعيد بالغ الخطورة وتهديد مباشر لأمن المنطقة. كما شارك معالي نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس عبدالعزيز بن حمد الرميح ضمن وفد المملكة في الأسبوع رفيع المستوى، لاستعراض جهود المملكة لتعزيز الأمن الصحي العالمي.
ما يجب مراقبته: