المقدمة:
احتفلت المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الرابع والتسعون، فيما أطلقت جهات سعودية رسمية عليا رسائل وطنية تؤكد مسيرة الوحدة والبناء منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. بالتزامن، تلقت القيادة السعودية برقيات تهنئة من رؤساء دول وقادة إقليميين، بينما شهدت المملكة تحركات دبلوماسية كثيفة في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
التفاصيل:
أكد عضو مجلس الشورى النائب الأول لرئيس البرلمان العربي سعد بن صليب العتيبي أن اليوم الوطني مناسبة تستحضر وحدة المملكة ومسيرة بنائها وطموحاتها في ظل الرؤية الوطنية الحديثة. وأشار الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز إلى أن اليوم يجسد مسيرة بناء راسخة والإنسان محور التنمية وغايتها، فيما رفع أمراء وعمد وقادة إداريون تهنياتهم للقيادة والشعب.
من جانبه، أطلق الأمين العام للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس غازي بن ظافر الشهراني في بيان رسمي أن اليوم الوطني الرابع والتسعون يستحضر مسيرة متصلة من العناية بالحرمين الشريفين منذ عهد الملك المؤسس حتى عصرنا الحالي. وبدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله في اجتماع متعدد الأطراف بنيويورك بحضور وفود خليجية وعربية وتركية لبحث التصعيد وأمن المضايق البحرية.
على الصعيد الخارجي، هنأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اليوم الوطني، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعث برقية تهنئة مماثلة. وفي إطار التحركات الدبلوماسية، وقّع وزير الخارجية السعودي اتفاقية إعفاء متبادل من تأشيرات الجوازات الدبلوماسية مع نظيره الباراغوياني روبين راميريز ليزكانو.
ما يجب مراقبته:
١. مسار التعاون الخليجي والإقليمي الذي يبدو متسارعاً، خاصة مع التحركات الدبلوماسية الكثيفة لوزير الخارجية السعودي في نيويورك وملتقياته المتعددة مع نظرائه الإقليميين.
٢. تطور الاتفاقيات الثنائية والدبلوماسية البحتة، حيث تشير الاتفاقيات الموقعة حول التأشيرات والتعاون إلى رغبة سعودية في تعميق العلاقات الثنائية.