Advertisement

رأي
رأي السعودية
الثلاثاء 28 يوليو 2026
فهد المطيويع: الإعلام يحوّل انتقالات الهلال إلى طوارئ مصطنعة

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري السعودي في الساعات الأخيرة نقاش واسع حول جملة من التحديات البنيويّة التي تعترض مسارات التطوير والنمو، بدءاً من الممارسات الإداريّة الضعيفة وصولاً إلى تآكل المعايير المؤسسيّة في ظل ضغوط التحولات الرقميّة والاقتصاديّة.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة الجزيرة، يرى الكاتب فهد المطيويع أن الحديث عن أزمات فريق الهلال الكروي يعكس حالة من الاستعجالية الإعلامية غير الواعية، حيث تتحول كل حركة انتقالات إلى مشهد طوارئ مصطنع لا يعكس الواقع الفعلي للنادي ومشاريعه الرياضية. في الأخبار والمقالات المتعددة، تبرز قضية متكررة: أن بعض القيادات الضعيفة تلجأ إلى افتعال أزمات وهمية لإثبات وجودها، وهو ما يُعرّف بـ"صناعة الطوارئ" داخل بيئات العمل والمؤسسات. من جهته، يحذّر الكتّاب من تحول الممارسات الخيريّة إلى استعراض إعلامي، حيث يُستخدم المحتاج كمادة بصريّة بدلاً من التركيز على جوهر الإحسان والكرامة الإنسانية. يؤكد عدد من المحللين أن سهولة الشراء الإلكتروني وآليات التسويق الحديث طمست الفروق بين الحاجة الحقيقية والرغبة المصنّعة إعلانياً، ما يؤثر سلباً على القرارات المالية للفرد والأسرة. وفي السياق الأوسع، يرى الكتّاب أن المؤسسات الصحفية والإعلامية تواجه منعطفاً تاريخياً يتطلب إعادة هيكلة جذريّة لمواجهة عصر الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى التفاعلي.

التوتر والتقاطع:

يتّفق الكتّاب على أن القيادات الضعيفة تستنزف طاقات المؤسسات وتحوّل بيئات العمل إلى ساحات للتنافس على الظهور بدلاً من الإنجاز. لكن الاختلاف حاد حول درجة مسؤولية الإعلام نفسه: هل هو ضحية الممارسات السيئة، أم شريك في تضخيم الأزمات وتحويلها إلى محتوى استهلاكي؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الأنظمة والممارسات الإدارية والإعلامية بحاجة ماسّة إلى إعادة توازن تضع الجودة والفعالية الحقيقية فوق الظهور والاستعراض.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة