المقدمة:
خرج نحو ثلاثمئة وعشرون ألف متظاهر إلى شوارع فرنسا السبت في يوم احتجاجي ثالث خلال ثلاثة أسابيع، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وعدم تكافؤ الفرص. وأوقفت السلطات الفرنسية سبعمئة وتسعة وسبعين شخصاً خلال التحركات، فيما اندلعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في باريس، استخدم خلالها البعض زجاجات مولوتوف وحجارة الأرصفة.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف سبعمئة وتسعة وسبعين شخصاً في مختلف أنحاء البلاد خلال احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع، موضحة أنه لم تُسجَّل حوادث كبرى في وقت متأخر من مساء السبت رغم اتساع نطاق المظاهرات. شارك في التحركات تلاميذ المدارس الثانوية وطلاب الجامعات، وحملوا لافتات كتب عليها "لا حاجة للغاز المسيل للدموع لجعل مستقبلنا قاتماً".
وفي ساحات شرق باريس، اندلعت مواجهات بين الشرطة والمحتجين استخدم خلالها البعض مطارق لاقتلاع حجارة الأرصفة ورشق قوات الأمن بها، فيما أُلقيت عبوة حارقة واحدة على الأقل باتجاه عناصر الشرطة، ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن التظاهرات "سارت بشكل جيد"، لكنه أشار إلى "عنف غير مسبوق" مارسته مجموعات من مثيري الشغب، واتهم جماعات من "اليسار المتطرف" بالاعتداء على قوات الأمن. ووصف إلقاء زجاجة مولوتوف على شرطي بأنه "محاولة قتل"، مشيراً إلى أن الشرطي أُصيب بجروح طفيفة.
وقدّرت تنظيمات شبابية وحركات طلابية عدد المشاركين بحوالي نصف مليون شخص، بينهم مئتا ألف في باريس، في حين قدّرت السلطات العدد بثلاثمئة وعشرين ألفاً على صعيد البلاد، بما في ذلك سبعين ألفاً في العاصمة.
ما يجب مراقبته: