المقدمة:
استقبل الرئيس جوزاف عون أمس وفداً من منظمة مهمة أميركية متخصصة في الملفات اللبنانية، حيث أكّد أن لبنان يعتمد على الولايات المتحدة الأميركية لتفعيل اتفاق الإطار المبرم بين البلدين وإسرائيل. يأتي الاستقبال في سياق متوتر يشهد نقاشات سياسية حول دور الوسطاء الأوروبيين، خصوصاً الفرنسيين والإسبان، في الجنوب اللبناني.
التفاصيل:
استقبل الرئيس عون في قصر بعبدا وفداً برئاسة إدوارد غبريال، رئيس منظمة تاسك فورس فور ليبانون المعنية بالشؤون اللبنانية. وأمام الوفد، لفت عون إلى وجود صعوبات متعددة تعترض تطبيق اتفاق الإطار، وأكّد أهمية دور الإدارة الأميركية في تذليل هذه العقبات والضغط على جميع الأطراف لالتزام التزاماتها. ويعكس الموقف الرئاسي اعتماداً استراتيجياً على الوساطة الأميركية بدل الأوروبية في هذا الملف الحساس.
وفي السياق ذاته، حذّرت أوساط سياسية لبنانية من مخاطر محتملة لرحيل قوات يونيفيل من الجنوب، خاصة في ظل رفض إسرائيلي واضح لأي دور أوروبي مباشر في المنطقة، سواء ضمن هيئة المراقبة الدولية أو في إطار إشراف منفصل. يعكس هذا الموقف توتراً حول الترتيبات الأمنية المستقبلية في المنطقة الحدودية.
من جهة أخرى، واصلت الأجهزة الأمنية عملها في مكافحة الجريمة والمخدرات؛ حيث أعلنت قيادة الجيش استمرار عمليات ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، وبخاصة في بعلبك. كما حذّرت قوى الأمن الداخلي المواطنين من رسائل احتيالية تُرسل باسمها تطالب بسداد مخالفات سير وهمية.
ما يجب مراقبته: