المقدمة:
استقبل الرئيس جوزاف عون وفداً من منظمة تاسك فورس فور ليبانون برئاسة إدوارد غبريال في قصر بعبدا أمس، حيث أشار إلى أهمية دور الولايات المتحدة في دعم تطبيق اتفاق الإطار. وأوضح عون أن هناك صعوبات تواجه المسار، مما يعكس تحديات حقيقية في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين لبنان والجهات الدولية ذات الصلة.
التفاصيل:
أفادت أنباء من قصر بعبدا أن الحوار بين الرئيس عون والوفد الأميركي ركز على الآليات العملية لتفعيل اتفاق الإطار، وهو ملف حساس يتعلق بالعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين. وأكد عون ضرورة تدخل واشنطن الفاعل لضمان تطبيق بنود الاتفاق التي تتطلب التزاماً متبادلاً ودعماً دولياً مستمراً.
في السياق ذاته، تشير الأوساط السياسية إلى أن ملف اتفاق الإطار يعتبر جزءاً من جهود أوسع لتعزيز الاستقرار الاقتصادي اللبناني، خاصة في ظل التحديات المالية والاقتصادية التي يواجهها البلد منذ سنوات. وتُحمّل هذه الأوساط جزءاً من المسؤولية على التأخر في التنفيذ إلى التعقيدات السياسية والإدارية المحلية.
من جهة أخرى، تابعت الأجهزة الأمنية والعسكرية عملها الميداني؛ فأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن تحذير من رسائل احتيالية موجهة للمواطنين باسم القوى وتطالبهم بسداد مخالفات سير وهمية. وواصل الجيش اللبناني ملاحقة المطلوبين ومكافحة الاتجار بالمخدرات في مختلف المناطق، بما فيها منطقة بعلبك.
ما يجب مراقبته: