المقدمة:
أصدرت الجهات الأمنية اللبنانية، عبر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وقيادة الجيش، تحذيرات موازية من أنشطة احتيالية واستمرارها في ملاحقة المطلوبين ومكافحة المخدرات. من جانبه، أكد رئيس الجمهورية اعتماد لبنان على دعم الولايات المتحدة لتطبيق الاتفاقات الأمنية والسياسية، وسط مخاوف سياسية من تطورات إقليمية تتعلق بدور القوات الدولية في الجنوب.
التفاصيل:
حذرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، عبر شعبة العلاقات العامة، عدداً كبيراً من المواطنين من رسائل نصية احتيالية تُرسل باسم الجهاز الأمني، يطلب فيها المحتالون سداد مخالفات سير وهمية. يعكس هذا التحذير تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني الموجهة للمواطنين، ما يتطلب اليقظة المستمرة من قبل الجمهور.
وعلى الصعيد الأمني الميداني، أعلنت قيادة الجيش عن استمرار عملياتها في ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها منطقة بعلبك. تؤكد هذه الخطوة الالتزام المستمر للقوات المسلحة بفرض الأمن وسيادة القانون رغم التحديات الأمنية المعقدة.
على الصعيد السياسي، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفداً من منظمة «تاسك فورس فور ليبانون» برئاسة إدوارد غبريال. أكد عون في اللقاء أن لبنان يُعوّل على الولايات المتحدة في تطبيق «اتفاق الإطار»، مما يشير إلى توقعات لبنانية بدعم أمريكي لتنفيذ الاتفاقات السياسية والأمنية الجاري التفاوض عليها.
في السياق الإقليمي، عبرت أوساط سياسية لبنانية عن قلق من احتمال انسحاب قوات اليونيفيل من الجنوب، وأشارت إلى موقف إسرائيلي رافضاً لأي دور أوروبي في المنطقة. تعكس هذه التطورات الحساسية الشديدة حول مستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة الحدودية.
ما يجب مراقبته: