المقدمة:
زار رئيس الجمهورية جوزف عون مدينة طرابلس اليوم في جولة شملت المؤسسات الأمنية والقضائية والاقتصادية، مشددًا على أن "زمن التهميش والإقصاء ولّى" وأن الإنماء ليس منة من الدولة بل حق للمواطنين. رافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وأطلع عون على سير العمل في المديرية العامة للأمن العام ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي الدولي، منوهًا بانضمام مرفأي طرابلس وبيروت لمشروع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.
التفاصيل:
أكد عون خلال الزيارة أن "الإنماء ليس منة من الدولة بل حق للمواطنين"، وشدد على ضرورة الأمن كأساس لأي تطور، مؤكدًا أن "لا دولة قوية من دون قضاء مستقل ومؤسسات فاعلة". وجاءت تصريحاته في سياق يأتي بعد جلسة مجلس الوزراء عقدت في قصر بعبدا، اختبرت التوازنات الحكومية حول إحالة ملف المتفجرات العائدة لحزب الله على المجلس العدلي، حيث كان البند السابع على جدول الأعمال بنقطة خلاف بين الشركاء السياسيين.
وفي جانب آخر، استكمل وزير العدل عادل نصار متابعة ملابسات حادثة وقعت في قاعة محكمة جنايات طرابلس بعد انتهاء جلسة محاكمة، حيث ثمّن سرعة تدخل القوى الأمنية، وأشار إلى أن الحادثة تعكس "المخاطر التي يتعرض لها القضاة خلال قيامهم بمهامهم"، داعيًا لتعزيز الموارد المالية المخصصة لقطاع العدالة.
على صعيد الملفات التربوية، أعلنت لجنة التوجيه التربوي تنظيم اعتصام أمام مكاتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في 27 تشرين الأول الساعة 10:30 صباحًا، احتجاجًا على استبعاد 400 موجه تربوي لبناني من عملهم "من دون إنذار".
ما يجب مراقبته: