المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة في تعاملات الأربعاء، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية بضغط من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عقدين. وفي المقابل، استقرت أسعار النفط فوق مستوى مئة دولار للبرميل مدعومة بمخاوف الإمدادات جراء عاصفة أمريكية وتهديدات الحوثيين. أما أسواق الإمارات فواصلت تحركها العرضي في غياب محفزات قوية، بينما انخفض سعر البيتكوين دون المستوى المتوقع.
التفاصيل:
أظهرت بيانات اليوم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ عام ألفين واثنين، ما أدى إلى خسائر في أسهم وول ستريت بقيادة القطاع المصرفي. وتراجع مؤشر داو جونز حوالي ثلاثمئة نقطة، فيما هبطت الأسهم الأوروبية بعد مكاسب استمرت ثلاث جلسات متتالية، مع تأثر المستثمرين بارتفاع أسعار النفط والمعادن النفيسة. وفي سياق منفصل، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لأسعار النفط للعامين الحالي والمقبل بسبب الانخفاض السريع في المخزونات العالمية.
على الصعيد الإقليمي، وافق مساهمو مصرف أبوظبي الإسلامي على زيادة رأس المال بمبلغ يصل إلى ستة مليارات وثلاثمئة وثمانين مليون درهم عبر إصدار أسهم جديدة. وحصلت شركة كابيتال جروب، التي تدير أصولاً بقيمة ثلاثة تريليونات وستمئة مليار دولار، على ترخيص من سلطات أبوظبي المالية. كما رفعت وكالة كابيتال إنتليجنس التصنيف الائتماني لبنك الاستثمار إلى درجة بي بي بي بلوس، مما يعكس تحسناً في أدائه.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون الإعلان عن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للبحث عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية القادمة، وهو ما قد يؤثر على حركة الأسواق العالمية والأسعار بشكل عام. كما يراقب السوق توجهات الفائدة الأمريكية وتأثيرها على تدفقات رأس المال العالمي.