المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة اليوم الجمعة، حيث ارتفعت أسهم وول ستريت على خلفية بيانات توظيف أضعف من التوقعات، بينما تراجعت أسعار النفط بعد موافقة الدول الأوروبية على سحب مخزونات الديزل. وفي سياق السياسات، وسّعت الولايات المتحدة عقوباتها على إيران لتشمل قطاعي السيارات والسكك الحديدية، بينما حصلت بغداد على استثناء أميركي يسمح لشركات طيران إيرانية بتسيير رحلات إلى النجف.
التفاصيل:
سجّلت مؤشرات وول ستريت مكاسب في ختام أسبوع التداول، مدفوعة بتراجع وتيرة التوظيف في السوق الأميركية عن التوقعات، مما يعزز التوقعات حول تخفيف الضغط التضخمي وإمكانية تحول في السياسة النقدية. كان هذا الارتفاع بمثابة ردة فعل إيجابية على البيانات الاقتصادية التي قد تؤثر على قرارات البنوك المركزية.
من جانب الطاقة، تراجعت أسعار النفط بقيمة دولارين للبرميل في تعاملات الجمعة، بعد موافقة قادة الاتحاد الأوروبي على طلب سحب مخزونات الديزل الإستراتيجية، وهي خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على أسعار الوقود في القارة العجوز وتحسين الإمداد.
على الجبهة الجيوسياسية، عمّقت الولايات المتحدة سياستها العقابية تجاه إيران، بتوسيع العقوبات لتشمل قطاعات السيارات والسكك الحديدية، مما يضيق الخناق على الشركات الإيرانية والأجنبية العاملة في هذه الصناعات. لكن في تطور متوازن، منحت واشنطن استثناءً يسمح لشركات طيران إيرانية بتسيير رحلات إلى مدينة النجف العراقية، مما ينعكس على الحسابات السياسية والاقتصادية في المنطقة.
التوقعات: