المقدمة:
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مجموعة لقاءات ثنائية وجماعية على هامش مشاركة مصر في الشق رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم العشرين من تشرين الأول الجاري. ركزت اللقاءات على قضايا إقليمية ودولية متعددة، منها تسوية النزاعات بالمسارات السلمية والتعاون الاقتصادي والإنساني.
التفاصيل:
التقى عبد العاطي بمرشحة جمهورية كوستاريكا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة، السيدة ريبيكا جرينسبان، حيث بحثا موقف مصر من قضايا الأمن والسلام الدولي. كما التقى بالبروفيسور جيفري ساكس، رئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، والذي يعمل أستاذاً في جامعة كولومبيا، لمناقشة برامج التنمية والعمل المناخي. وفي لقاء آخر، استقبل السيد لويجي دي مايو، المبعوث الأوروبي الخاص لمنطقة الخليج، لبحث القضايا الإقليمية والعلاقات الأوروبية المصرية.
أكد عبد العاطي في تصريحاته أن مصر تولي أهمية قصوى لتسوية كافة النزاعات القائمة في منطقة الشرق الأوسط عبر الطرق السلمية والمسار السياسي، وليس العسكري. التقى أيضاً بممثلي منظمة جي ستريت الأمريكية المتخصصة في القضايا الشرق أوسطية، وعدد من المنظمات اليهودية الأمريكية، تأكيداً على حوار مصر مع مختلف القوى الفاعلة دولياً. كما التقى برئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة ميريانا سبولياريتش إيغر، لبحث الملفات الإنسانية والقانون الدولي الإنساني.
وبالتوازي، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، بسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبحثا التطورات الأمنية والإنسانية في المنطقة العربية وسبل حشد الدعم الدولي لقضايا المنطقة.
ما يجب مراقبته:
كيفية انعكاس نتائج هذه اللقاءات على المواقف المصرية القادمة تجاه ملفات الشرق الأوسط المتأزمة، خاصة ملف النزاع الفلسطيني والأزمة السودانية وملف مياه النيل. مدى إمكانية الخروج باتفاقات عملية بشأن الدعم الدولي للتنمية المصرية والبنية الأساسية. متابعة مواقف الأطراف الدولية من تأكيدات مصر على الأولوية المطلقة للمسار السياسي في حل النزاعات الإقليمية.