المقدمة:
شهدت الساحة السياسية المصرية نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً في مدينة نيودلهي الهندية، حيث قام وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بسلسلة لقاءات متتالية مع نظرائه من دول كبرى، في يوم الأحد الثالث عشر من سبتمبر. تركزت جهود مصر على استعادة التوازن الإقليمي والحث على عدم استهداف دول الخليج، وذلك في سياق التطورات الأمنية الحساسة التي تشهدها المنطقة العربية.
التفاصيل:
التقى وزير الخارجية المصري كلاً من نظيره الروسي سيرجي لافروف والمسؤول الإيراني عراقجي، حيث أكد خلال هذه اللقاءات على ضرورة عدم استهداف دول الخليج وحماية استقرار المنطقة. وتندرج هذه الاتصالات ضمن دور مصر التقليدي كوساطة وطرف فاعل في ملفات الأمن الإقليمي، خاصة في ظل تصاعد التوترات على الساحة العربية.
وعلى الجانب السعودي، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن أمن الخليج العربي واستقراره لا يمكن أن يتحققا دون احترام سيادة دول المنطقة واستقلالها، والامتناع عن التدخل في شؤونها. وحذر من أن اضطراب الممرات البحرية قد تمتد آثاره إلى أسواق العالم وسلاسل الإمداد الدولية.
وعلى الصعيد المحلي، عكست تصريحات قيادات سياسية مصرية دعماً لسياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي الموجهة نحو التعاون والتنمية والسلام. أكد نواب وقيادات برلمانية أن مشاركة الرئيس في قمة البريكس تعكس ثقل مصر في حماية الأمن الإقليمي ورؤية متوازنة تجمع بين التعاون الاقتصادي والاستقرار السياسي.
ما يجب مراقبته: