المقدمة:
اختتم وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مشاركته في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. يضم الوفد مئة وسبعة وثلاثين عضواً يمثّلون مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، معكوساً دعم الدولة للعمل المتعدد الأطراف والحوار الدولي لمعالجة التحديات العالمية المشتركة.
التفاصيل:
استعرضت الإمارات خلال مشاركتها في الجمعية العامة جهودها الملموسة في حفظ السلام والأمن الدولي، حيث عقدت المجموعة الاستشارية الاستراتيجية للشرطة برئاسة الدولة حدثاً جانبياً على هامش أعمال الجمعية لبحث تعزيز عمليات حفظ السلام والاستقرار. كما أكدت على التزامها بالقيم الإنسانية والعدالة الجنائية، من خلال مشاركة مكثّفة في النقاشات الدولية حول منع الجريمة والأمن المجتمعي.
شارك الوفد الإماراتي في فعاليات موازية متعددة تناولت قضايا التعليم والحقوق الإنسانية والاستدامة، حيث شاركت وزيرة التربية والتعليم سارة بنت يوسف الأميري في فعالية رفيعة المستوى حول الحق في التعليم الآمن والمنصف للفتيات. كما قدمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تقريراً مكتوباً يتعلق بتوطين الحق في السكن اللائق ودور الحكومات المحلية في تحقيق هذا الهدف.
على الصعيد الثنائي، التقت وزيرة الدولة نورة بنت محمد الكعبي بنظيرها بينديتو دوس سانتوس فريتاس وزير الخارجية والتعاون في جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين. كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية غينيا بمناسبة ذكرى استقلال بلاده، ما يعكس حرص الدولة على تعميق العلاقات مع الدول الصديقة.
ما يجب مراقبته: