النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
أعادت الأسواق تقييم آفاقها مع تطورات متباينة عبر القطاعات الرئيسية. تراجعت أسعار النفط بعد مكاسب قوية في الجلسات السابقة وسط تقييم مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط، بينما ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمائة معاكسة خسائر الجلسة السابقة. في الأسواق الأميركية، أغلقت مؤشرات وول ستريت على انخفاض، وخسر مؤشر ناسداك 1.85 بالمائة. وتراجع مؤشر الدولار من أعلى مستوياته في 18 شهراً رغم بيانات تضخم أميركية أعلى من التوقعات، حيث بلغ التضخم 3.7 بالمائة في أيلول.
التفاصيل:
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 7.9 بالمائة في عام 2027، بارتفاع ملموس عن التوقعات السابقة البالغة 5.5 بالمائة في تموز الماضي، ما يعكس تحسناً في الآفاق الاقتصادية. ويشير هذا الرفع إلى ثقة المؤسسة الدولية بمتانة الاقتصاد السعودي واستقراره في مواجهة التحديات الجيوبolitical.
على صعيد الاستثمار، سجلت أصول صناديق الاستثمار في المملكة تجاوزاً تاريخياً برصيدٍ تريليون ريال للمرة الأولى، بارتفاع 28.1 بالمائة على أساس سنوي، مع زيادة قدرها 219.8 مليار ريال عن الربع الأول من 2026. كما وقعت مدينة الملك سلمان للطاقة اتفاقية لإنشاء قاعدة تصنيع ذكية لمعدات الطاقة مع شركة داليبال القابضة لمدة 25 عاماً على أرض بمساحة تجاوز المليون متر مربع.
في القطاع المالي، منح البنك المركزي السعودي ترخيصاً لشركة تروفيلكس لممارسة أنشطة شراء وبيع العملات الأجنبية وتداولها واستيراد وتصديرها. وأطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي 23 مواصفة وطنية للذكاء الاصطناعي، ووضعت مقترحات لتعديلات لائحة حماية البيانات الشخصية.
التوقعات:
يراقب المستثمرون تطورات مخاطر الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط والتطورات المحتملة في صادرات الديزل الروسي، حيث أعلنت موسكو توقعها إبرام أول العقود قريباً. وينتظر السوق بيانات التضخم الأميركية القادمة لقياس احتمال قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.