النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
تشهد الأسواق الخليجية حركة اقتصادية متسارعة، حيث تتجه الاستثمارات الضخمة نحو قطاعات جديدة بعيداً عن الاعتماد على النفط. أعلنت وزارة الطاقة والمياه في لبنان عن جدول جديد لأسعار المحروقات، في حين تراجع الفائض التجاري السعودي إلى أدنى مستوياته منذ عام. بالموازاة، تخطط شركات عملاقة استثمارات ملياردية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية عبر المنطقة.
التفاصيل:
أعلنت شركة مايكروسوفت عن استثمارات تتجاوز عشرة مليارات دولار في الخليج لتعزيز المرونة الرقمية، بينما أصدرت شركة سوفت بنك أكبر طرح سندات بحجم 11.1 مليار دولار لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وفي السعودية، تتجه أرامكو لإنشاء قسم مستقل للغاز تمهيداً لطرح محتمل في البورصة، مما يعكس استراتيجية تنويع الأصول والوصول إلى رأس المال العام.
ارتفعت حيازة الإمارات من سندات الخزانة الأميركية إلى 110 مليار دولار خلال عام، بينما تجاوزت أصول صناديق الخليج السيادية خمسة تريليونات دولار. وأعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم للبنان بقيمة 505 ملايين يورو لعامي 2026 و2027، معكوساً اهتماماً متزايداً بتعزيز الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.
على صعيد التوترات التجارية، توافقت واشنطن وبكين على تمديد الهدنة التجارية لشهرين قبل قمة دونالد ترامب وشي جينبينغ، ما يمنح الطرفين وقتاً إضافياً للتفاوض حول الخلافات الاقتصادية الجوهرية.
التوقعات:
• يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار النفط بفعل فائض عالمي متوقع، رغم تحسن الآمال الدبلوماسية التي قد تدعم الأسعار قصيراً.
• تشير البيانات إلى أن الاقتصادات الخليجية ستركز على تنويع الإيرادات من خلال الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والسياحة والبنية التحتية خلال الفترة المقبلة.