العنوان: الخبراء يحذّرون من فوضى النظام الدولي وتراجع القانون الدولي في مقابل صعود القوة العسكرية
المقدمة:
يركّز الخبراء والدبلوماسيون الأسبق على تصاعد الاضطراب الدولي وتراجع احترام المعايير القانونية الدولية، في حين يجري الحديث عن تأثيرات السياسات الإقليمية على الاستقرار العالمي والضغوط المتزايدة لتجنب تصعيد عسكري جديد.
الكتّاب والمواقف:
في موقع الأخبار، يرى السفير أيمن زين الدين، نائب مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن العالم أصبح على أعتاب فوضى حقيقية نتيجة تزايد الاعتماد على القوة وتراجع احترام قواعد القانون الدولي. وأكد أن استخدام القوة في العلاقات الدولية بات أكثر مشروعية من ذي قبل، مما يستدعي استعادة دور التنظيم الدولي بصورة عاجلة.
في السياق نفسه، يحذّر زين الدين من استمرار التصعيد العسكري مع إيران، مشيراً إلى وجود ضغوط دولية وداخلية أميركية متزايدة لمنع تجدد الحرب، خاصة في ظل قناعة أميركية وإسرائيلية بصعوبة إسقاط النظام الإيراني عسكرياً.
في الأخبار أيضاً، يرى الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الإدارة الأميركية تواجه مخاطر سياسية جراء ارتباطها بالسياسات العسكرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن حوالي سبعين بالمئة من الأميركيين يعارضون الحرب مع إيران، مما ينعكس سلباً على آفاق الرئيس دونالد ترامب الانتخابية.
التوتر والتقاطع:
يتفق الخبران على قلق عميق من مسار التصعيد الإقليمي وتداعياته على الاستقرار العالمي. غير أن سنجر يركّز على الكلفة السياسية الداخلية الأميركية، فيما يرى زين الدين الأزمة أعمق، متعلقة بتصدع النظام الدولي برمته وليس بحسابات انتخابية وحسب.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو أن العالم يعاني من تآكل تدريجي لمؤسسات القانون الدولي وصعود منطق القوة، مما يستدعي استعادة توازن النظام الدولي قبل فوات الأوان.