المقدمة:
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا باستخدام صواريخ باليستية من صنع كوريا الشمالية في سلسلة ضربات استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية ليل الجمعة والسبت. وأشار زيلينسكي إلى أن التقييمات الفنية أسفرت عن تحديد استخدام صواريخ من طراز كي إن-23، لحقت بها أضرار، في وقت تجري عمليات المسح التفصيلي على المواقع المستهدفة. يعكس التطور توسعاً في الدعم العسكري الكوري الشمالي لموسكو في الحرب.
التفاصيل:
أوضح زيلينسكي في منشوراته على منصات التواصل الاجتماعي أن النتائج الأولية كشفت استخدام القوات الروسية صواريخ باليستية كورية الصنع في استهداف إحدى منشآت الطاقة الرئيسية. وأكد أن هذه الصواريخ من تصنيع كوريا الشمالية، وأنها زودت روسيا بها وفقاً للخلاصات الأولية.
وربط زيلينسكي بين هذه الهجمات ومحادثات ثلاثية مقررة بين ممثلي كييف وموسكو وواشنطن في أبوظبي في العاشر والحادي عشر من تشرين الثاني. واتهم روسيا بتكثيف استهدافها لمنشآت الطاقة تحديداً قبل المفاوضات، بهدف الضغط على الموقف الأوكراني وشركائه قبل دخولهم إلى طاولة التفاوض.
يشير الاعتماد على الصواريخ الكورية الشمالية إلى تطور جديد في آليات الحرب، وقد يعكس ضغوطاً على المخزونات الروسية من الأسلحة الباليستية، أو رغبة في تنويع مصادر التسليح. لم توافق روسيا أو كوريا الشمالية علناً على عمليات التحويل هذه.
ما يجب مراقبته: