المقدمة:
استقبلت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني، في زيارة رفيعة المستوى التقى خلالها رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. تأتي هذه الزيارة في مرحلة دقيقة تشهد فيها المنطقة تحولات جوهرية، مما يمنحها ثقلاً دبلوماسياً بالغ الأهمية.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الخليج بأن الشيخ عبدالله بن زايد أكد خلال لقائه بالشيباني أن الإمارات تدعم تطلعات الشعب السوري في التنمية والاستقرار، مشيراً إلى حرص أبوظبي على مواكبة المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا. وتعكس هذه التصريحات توجهاً إماراتياً واضحاً نحو إعادة الانخراط مع دمشق في ظل المعطيات السياسية الراهنة.
وفي السياق ذاته، كشف وزير الدولة للتجارة الخارجية ثاني الزيودي عن نمو لافت في حجم التبادل التجاري بين البلدين، إذ تضاعف أكثر من مرة في عام 2023 وحده، وهو مؤشر يعكس عمق الترابط الاقتصادي المتجدد بين أبوظبي ودمشق، ويفتح الباب أمام شراكات أوسع في المرحلة المقبلة.
وعلى صعيد موازٍ، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الدكتور أنور قرقاش، وفق ما نقلته صحيفة الخليج، أنه لا يمكن تكريس وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي نتيجة أي عدوان غادر. وجاءت هذه التصريحات لتضع الزيارة السورية في إطارها الأشمل المتعلق بمنظومة الأمن الإقليمي التي تُولي الإمارات أهمية قصوى لاستقرارها وصون توازناتها.
وفي ملف الانفتاح الدبلوماسي الأوسع، أعلنت الإمارات عن منح رعايا ست دول تأشيرة دخول عند الوصول، وهو إجراء يُعزز مكانة الدولة مركزاً لقاءً ومحوراً للانفتاح، فيما عقدت أبوظبي مع باريس دورتها القنصلية الأولى في خطوة تُرسّخ العلاقات مع الشركاء الأوروبيين.
ما يجب مراقبته: