المقدمة:
جدّدت روسيا يوم السبت تحذيراتها الموجّهة للدبلوماسيين والرعايا الأجانب في العاصمة الأوكرانية كييف، داعيةً إياهم إلى مغادرة المدينة فوراً. وأعلنت موسكو أن قواتها ستواصل تنفيذ ضربات انتقامية واسعة النطاق على كييف، في سياق التصعيد العسكري المستمر بين روسيا وأوكرانيا. يأتي هذا التحذير في سياق متوتّر يشهد تبادلاً مستمراً للضربات بين الطرفين.
التفاصيل:
أصدرت السلطات الروسية تحذيراتها الجديدة بعد يومين من إعلانات سابقة بالمضمون ذاته، مما يعكس إصراراً موسكوياً على تكثيف حملتها العسكرية ضد العاصمة الأوكرانية. وأشارت روسيا إلى أن الضربات الانتقامية ستطال البنية التحتية والأهداف العسكرية في كييف، دون تحديد تاريخ دقيق لهذه العمليات.
لم تُفصح السلطات الأوكرانية حتى الآن عن موقفها الرسمي من هذه التحذيرات الروسية الجديدة، لكن الدولة الأوكرانية استمرت في عملياتها الدفاعية والهجومية ضد القوات الروسية. وتشير مؤشرات عديدة إلى أن كييف تسعى للرد على أي هجمات روسية محتملة بقوة مماثلة.
على الصعيد الدبلوماسي، لا تزال جهود المفاوضات بين الطرفين عند نقطة انجماد، مع استمرار الخصومة العسكرية الشاملة. وتزامن هذا التصعيد الروسي مع احتجاجات واسعة في دول أوروبية عديدة ضد تداعيات الحرب الأوكرانية، خاصة فيما يتعلق بأزمات الهجرة والسكن والموارد.
ما يجب مراقبته: