المقدمة:
اختتمت دبي فعاليات قمة الإعلام العربي 2026 بإعلانات استراتيجية عدة، حيث أعلن مكتب دبي للإعلام عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي بحضور سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي. وشهدت الأيام الختامية توقيع مذكرات تفاهم متعددة لبناء القدرات الإعلامية، إلى جانب جلسات نقاشية عمّقت النقاش حول دور الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية في صناعة المحتوى الإعلامي والدرامي العربي.
التفاصيل:
شارك في الحدث وزراء إعلام عرب وقيادات إعلامية عالمية، وأكدوا خلال جلسة رئيسية بعنوان «حوار مع وزراء الإعلام العربي» أن حروب السرديات تستهدف بث التحريض، مؤكدين ضرورة تعزيز المصداقية والموثوقية في العمل الإعلامي. وأشار علي جابر، الرئيس التنفيذي لمحتوى القنوات ومنصة «شاهد»، إلى أن الإعلام يعيش مرحلة تحول كبرى انتقل خلالها من كونه وسيلة لنقل المعلومات إلى صناعة قائمة بذاتها.
ناقشت جلسات متخصصة دور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، حيث أكد المتحدثون أن التكنولوجيا تختصر الوقت والكلفة لكنها لا تصنع الفكرة الأساسية. وبحثت جلسات أخرى تطور صناعة الدراما العربية، موضحة أن القصة والهوية والتكنولوجيا تشكل مستقبلها، مع التركيز على التحولات المتسارعة التي تفرضها المنصات الرقمية. وفي جانب آخر، ناقشت جلسة «نجومية ما بعد الصافرة» كيفية تحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى صناعة وجه جديد لكرة القدم.
وقعت اتفاقيات تعاون متعددة لتعزيز القدرات الإعلامية الإقليمية، حيث شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، توقيع هذه المذكرات. وأكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بمصر، أن سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز، مشدداً على أهمية الرسالة الإعلامية النزيهة.
ما يجب مراقبته: