Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأربعاء 21 تشرين الأوّل 2026

خلاف سلام ومنسى يكشف أزمة دستورية في توزيع الصلاحيات

المقدمة:

يسيطر على المشهد التحريري اللبناني اليوم منطق التناقضات والضغوط المتعددة المستويات، حيث تتقاطع الملفات الحساسة — من الخلاف الحكومي الداخلي إلى المفاوضات مع الكيان الصهيوني، مروراً بالعلاقات الإقليمية المعقدة — وتترك الدولة في حالة توازن هش بين قوى متناحرة.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى الكتّاب أن الخلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى يكشف عن أزمة دستورية أعمق تتعلق بتوزيع الصلاحيات بين السلطات، وأن تدخل رئيس الجمهورية جوزاف عون لم يحل المشكلة الجذرية بقدر ما يؤجلها. كما يلفتون إلى أن حكومة سلام ذاتها موجودة "برهان دولي" وليس بإرادة شعبية حقيقية، مما يجعلها عرضة للانهيار.

في الديار أيضاً، يسلط الكتّاب الضوء على التباين المتنامي بين واشنطن و"تل أبيب" حول مستقبل الجنوب اللبناني، وكيف أن الولايات المتحدة الأميركية قد لا تتبنى نفس النهج العسكري الاستقلالي الذي تتخذه إسرائيل، مما قد يفتح نافذة — أو يضيقها — أمام المفاوضات.

في الديار كذلك، يؤكد التحليل أن فرنسا ترفع روايات حول دور دولي جديد في الجنوب، لكن إسرائيل ترفضه لأسباب أمنية واستراتيجية تتعلق بحريتها في العمل.

ويرى محللون أن الحراك المشبوه بين "التيار الوطني الحر" وحزب الله في جلسات البرلمان يشير إلى تحركات سياسية خلف الكواليس قد تُعيد تشكيل المعادلات.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الدولة اللبنانية تعاني من إرادة سياسية ضعيفة وأن الخارج — أميركي وإسرائيلي وإقليمي — يملي شروطه. لكنهم يختلفون حول مسار الحل: البعض يرى أن الحل بناء دولة قوية بعيداً عن المنطق الطائفي، والآخرون يشكّون من قدرة أي حكومة حالية على تحقيق ذلك.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يعيش إفلاساً إرادياً على مستوى القيادة الحكومية، ولا سبيل لاستقراره إلا بإعادة بناء العقد الاجتماعي والسياسي بعيداً عن الطائفية والتبعية الخارجية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة