Advertisement

رأي
رأي لبنان
الجمعة 6 تشرين الثاني 2026

خسارة الجمهوريين النصفية تُربك حسابات ترامب في ملفَّي إيران ولبنان

المقدمة:

يستقطب الضعف الذي أصاب الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية الأميركية اهتمام التحليل اللبناني، خاصة بشأن تداعيات هذا الضعف على السياسة الأميركية تجاه إيران والمنطقة ولبنان على وجه التحديد.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى السفير السابق في واشنطن أنطوان شديد أن خسارة الجمهوريين لا تعكس تحولاً شاملاً في السياسة الأميركية، وإنما اختلافاً في مقاربة الملفات الإقليمية، ولا سيما إيران ولبنان. ويؤكد أن ترامب سيعيد حساباته بشكل كبير على خلفية فقدانه الغطاء التشريعي الذي كان يستند إليه، مع احتفاظه بصلاحيات واسعة في السياسة الخارجية.

في النهار، يرى محلل آخر أن نتائج الانتخابات قد تفتح الباب أمام تمديد ولاية "اليونيفيل" في مجلس الأمن بعد استخدام الفيتو الأميركي السابق، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء تفويضها في أواخر كانون الأول. ويشير إلى أن الضغط الأمني الناجم عن هذا الفراغ قد يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في موقفها.

في الديار أيضاً، يعتبر مختص أن استخدام الإيرانيين للصناديق الانتخابية كان "اغتيالاً" لترامب سياسياً، الأمر الذي قد يدفعه إلى تصرفات متهورة في الشرق الأوسط خلال الفترة المتبقية من ولايته.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتاب على أن ضعف ترامب البرلماني لن يلغي سلطاته الواسعة في السياسة الخارجية، وبالتالي لا ينبغي الاطمئنان لانخفاض احتمالات التصعيد ضد إيران. لكنهم يختلفون حول آفاق ملفات مثل تمديد "اليونيفيل": فمنهم من يرى أن خسارة الجمهوريين قد تسهل هذا التمديد، بينما يرى آخرون أن الحسابات الأميركية في المنطقة لم تتغير جوهرياً.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن فوز الديمقراطيين سيغير آليات التعامل الأميركي مع الملفات الإقليمية لكن دون تغيير الأهداف الكبرى، ما يترك لبنان في حالة انتظار حذر إزاء ما قد يخطط له ترامب في آخر أيام ولايته.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة