المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية انتعاشاً ملحوظاً في مستهل الأسبوع، إذ ارتفعت الأسهم الآسيوية مدعومة ببيانات وظائف أمريكية أضعف من التوقعات، مما خفف من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع الفائدة. وفي السياق ذاته، صعدت أسعار النفط والمعادن الثمينة، بينما هبط اليورو إلى أدنى مستوياته في سبعة عشر شهراً على خلفية مخاوف مالية أوروبية متزايدة.
التفاصيل:
ارتفع خام برنت بنسبة تسعة وسبعين من المائة يوم الاثنين ليصل إلى مائة وثلاثة دولارات للبرميل الواحد. وتجاوزت صادرات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الأخير من أيلول. وفي جبهة المعادن، بدأ الذهب الأسبوع فوق أربعة آلاف ومائة وخمسين دولاراً للأونصة، مستفيداً من التوقعات الضعيفة لسياسة الفائدة. وواصلت عملة بيتكوين مكاسبها محتفظة بمستوى يتجاوز خمسة وثمانين ألف دولار، مدفوعة بتحسن الطلب المؤسسي والتدفقات الإيجابية نحو صناديق الاستثمار المتداولة.
على الصعيد الإقليمي، اختتمت معظم بورصات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعاملات الأحد على ارتفاع، بدعم من استقرار أسعار النفط وتراجع توقعات الفائدة الأمريكية. وأبقت مجموعة أوبك بإضافة دول أخرى أهداف الإنتاج دون تغيير لشهر تشرين الثاني. أما على صعيد البيانات الاقتصادية، فشهد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دولة الإمارات العربية المتحدة تحسناً ملحوظاً في أيلول، مع ارتفاع أسعار البيع بأقوى وتيرة منذ عام ألفين وأحد عشر.
التوقعات:
يراقب المستثمرون عن كثب تصريحات صانعي السياسة النقدية العالميين، خاصة البيان المتوقع من رئيسة الوزراء اليابانية حول التطورات الاقتصادية. كما تبقى المخاوف المالية في منطقة اليورو قضية مراقبة رئيسية قد تؤثر على توجهات الاستثمار العالمي خلال الأسابيع المقبلة.