المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية موجة صعود قوية في أسعار السلع الأساسية، حيث تجاوز خام برنت حاجز التسعين دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ آخر تمّوز، مدفوعاً بتراجع آمال التسوية الدبلوماسية وتجدد المخاوف من نقص الإمدادات العالمية. وفي المقابل، واصل الذهب مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مستفيداً من انحسار التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بينما سجلت عملات الأسواق الناشئة مستويات قياسية جديدة.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار النفط بنسبة تصل إلى ثلاثة بالمائة، حيث صعد خام برنت للتسليم في تشرين الأول بنسبة اثنين وستة من عشرة بالمائة ليصل إلى مائة واحد وخمسة من ألف دولار للبرميل. وعزا المحللون هذا الارتفاع إلى غياب تطورات إيجابية في الجهود الدبلوماسية لتسوية الصراعات الإقليمية، وتفاقم مخاوف المستثمرين بشأن استقرار الإمدادات.
واستمر الذهب في اتجاهه الصعودي، مرتفعاً أربعة من عشرة بالمائة إلى أربعة آلاف وأربعمائة وواحد وثلاثين دولاراً للأوقية، بينما اقترب من مستويات أربعة آلاف وأربعمائة وثلاثة وسبعين دولاراً. وانعكس تراجع مؤشر الدولار وانخفاض توقعات التشديد النقدي الأمريكي إيجابياً على معدنالقيمة. وفي المقابل، شهدت الأسهم اليابانية انخفاضاً بنسبة واحد وعُشر بالمائة، منهية سلسلة مكاسب استمرت خمس جلسات متتالية.
التوقعات:
يترقب المستثمرون محضر آخر اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاستجلاء نوايا البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.
يُتوقع أن يظل السوق مرتفع الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية والأنباء المتعلقة باستقرار الإمدادات النفطية العالمية.