المقدمة:
اختتم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مشاركته في أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي، بعد سلسلة من اللقاءات الثنائية التي جمعته برؤساء دول وحكومات عديدة. شملت اللقاءات رئيس جمهورية كازاخستان وقاسم جومارت توكاييف، ورئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية آبي أحمد، لبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي والعلاقات الثنائية.
التفاصيل:
جاءت مشاركة الإمارات في القمة نقطة تحول في دورها الإقليمي، حيث أشاد إعلاميون وخبراء بالدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات بوصفها حلقة وصل استراتيجية بين اقتصادات مجموعة بريكس والعالم. وقد عكس هذا التقدير الإماراتي الفعّال جهود القيادة في توسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية على الصعيد العالمي.
تركزت اللقاءات على عمق العلاقات الاستراتيجية القائمة بين الإمارات والدول المشاركة. ففي حوار خالد بن محمد بن زايد مع رئيس كازاخستان، تناولا تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وخلال لقاءه برئيس روسيا، بُحثت العلاقات الاستراتيجية المتينة التي تجمع البلدين، بينما سعت محادثات سموّه مع رئيس وزراء إثيوبيا إلى تقوية الروابط الثنائية بين الجانبين.
وعلى صعيد متوازٍ، عقد وفد فرع الإمارات في تحالف سيدات الأعمال في بريكس اجتماعات ثنائية مع قيادات التحالف من الصين وجنوب إفريقيا، بهدف تحويل التوصيات الناشئة إلى فرص اقتصادية محسوسة. كما أكّدت المشاركة الإماراتية أهمية توسيع الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والهند، لا سيما في مجالات التجارة والممرات اللوجستية، ما يعكس نموذجاً فاعلاً للتعاون داخل المجموعة.
ما يجب مراقبته: